كن معنا في طاقم الاشراف والادارة الجديدة , لتطوير منتدى الكلية

ساهم معنا في رفع ترتيب المنتدى ونشره

تغطية بطولة أمم أوروبا 2012

عن ماذا تريد أن تتعلم ؟ شارك معنا في الدورات المجانية



التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع الهندسة المدنية العامة لجميع المواضيع الخاصة بالمهندسين وطلاب كلية الهندسة المدنية.


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2010, 03:30 AM   رقم المشاركة : 1
ENG-UNI
ناقل الاخبار والمواضيع






آخر مواضيعي - Autodesk Maya 2011برنامج التصميم ثلاثي الابعاد
- Ecotecct Analysis لدراسة البيئة المحيطة للمبنى
- تصميم مشروع مسبح اولمبي
- Archicad 14 تحميل الاركيكاد 14
- شرح برنامج pspice بالعربى


ENG-UNI غير متواجد حالياً

ENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to beholdENG-UNI is a splendid one to behold

شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

افتراضي الفراغ المعماري

الفراغ المعماري


الفراغ المعماري


الفراغ المعماري


الفراغ المعماري
اقدم لكم ملخص بحث عن الفراغ المعماري ارجوا الاستفاده

إن الفراغ في العمارة شيء مهم على الطالب المعماري أن يفهمه و يدرسه و يستوعبه حتى يستطيع السيطرة
من الفراغات الخارجيه والداخليه المتباينه في حجمها وشكلها،والمختلفه التاثير على المشاهد . فمنها ما يكون طبيعيا عشوائيا ومنها ما يكون مصنعا مخططا . فالانسان اثناء انتقاله من فراغ الى اخر يتمتع باحدهما وينبهر بالاخر ، او يشعر بالالفه والانتماء لثالث ، او بالمرح والانطلاق ... عليه سيطرة جيدة عندما يقوم بإخراج عمل جميل

الفراغ المعماري من الحداثة إلى التفكيك – رؤية نقدية
________________________________________
بحث منشور في: مجلة العلوم الهندسية، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر، المجلد 35، العدد، 3، مايو 2007م.


الفراغ المعماري من الحداثة إلى التفكيك – رؤية نقدية

د. نوبي محمد حسن



Abstract
The research dilemma of this paper lies in the arguable differences on the directions of deconstruction theory in architecture. The primary inquiry of this study focuses on these differences in addition to identifying the contributions of deconstruction on architectural spaces. However difficult, the paper provides an attempt through a comparison between the architectural theories of modernism and deconstruction (represented by Mies Van Der Rohe and Frank Owen Gehry respectively), in terms of thoughts and works in relation to architectural spaces.
The research methodology adopts a critical view by conducting a comparative analysis study for architectural spaces in modernism and deconstruction. Some of the important results of this study include asserting that architectural spaces are principally different in deconstruction compared to modernism in their boundaries, status, and the architectural character of buildings enclosing these spaces. The substantial change of the architectural spaces in deconstruction has come out through the variances of space boundaries, their architectural status internally and externally, and examining new shapes that are not bounded to familiar rules. This is in addition to stimulating the observer’s view and attracting the attention while navigating the space wherein exquisite and natural views are utilized.



تظهر إشكالية هذا البحث في جدلية الخلاف القائم حول توجهات عمارة التفكيك، والسؤال الرئيسي الذي يدور حوله الخلاف، هل قدمت عمارة التفكيك جديداً عما قدمته عمارة الحداثة فيما يخص الفراغ المعماري؟
يحاول البحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال المقارنة بين الفراغ المعماري في فكر وأعمال كل من؛ المعماري "فرانك أوين جيري" ممثلاً لعمارة التفكيك، والمعماري "ميس فان درروه" ممثلاً لعمارة الحداثة.
لذا فإن منهج البحث يعرض الرؤية النقدية من خلال المنهج التحليلي المقارن للفراغ المعماري في عمارة الحداثة وعمارة التفكيك.
ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة؛ أن الفراغات المعمارية لعمارة التفكيك تختلف جذرياً عن عمارة الحداثة في المحددات والهيئة، وفي الهيئات المعمارية للمباني المغلفة لهذه الفراغات. كما أن لب التغير في فراغات عمارة التفكيك إنما جاء من خلال إحداث تغييرات جذرية في محددات الفراغ المعماري وأسلوب تصميمه وهيئته المعمارية الداخلية والخارجية، واختبار أشكال معمارية جديدة لا تستند إلى قواعد معروفة، بجانب نجاحها في تحقيق استثارة فكر المشاهد وجذب انتباهه أثناء تجوله في الفراغ من خلال المناظر الجميلة والمتغيرة التي يمكنه مشاهدتها، وكأنما تحقيق، وبأسلوب مختلف، لفكرة العلاقة بين الفراغ والزمن.



جدير في هذا الجزء المختصر، والذي يعده البحث مقدمة للموضوع، أن نقدم فكرة عن الفراغ المعماري كمفهوم مؤثر على عملية التصميم المعماري للمباني وكطريق لفهم محتويات المبنى والعلاقات بين العناصر المختلفة، بجانب إلقاء الضوء على التطور الذي حدث لهذا المفهوم في الكتابات حول الفراغ، عبر العصور المختلفة، ومن ثم التوصل إلى مفهوم الفراغ المعماري الذي يرتبط أكثر بأسلوب التصميم. هذا بجانب الإشارة إلى محددات الفراغ، والتي تعد، وبشكل أساسي، العناصر المكونة لهيئة الفراغ.


ذكر" سيجفريد جيديون" Sigfrid Giedion في كتابه "الفراغ والزمن والعمارة" Space, Time and Architecture، أن تطور الفراغ المعماري قد مر بثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى، وهي المرحلة التي تكون فيها الفراغ من خلال التفاعل بين الكتل المختلفة، وهي مرحلة العمارة المصرية القديمة والسومرية والإغريقية. والمرحلة الثانية، وهي التي بدأت في منتصف الحضارة الرومانية عندما بدأت مشكلة الفراغ الداخلي والتغطية بالقبوات تأخذ أهمية كبيرة وقد استمرت هذه المرحلة حتى نهاية القرن الثامن عشر. أما المرحلة الثالثة، فهي التي بدأت مع بداية القرن العشرين، وهي إضافة بعد الزمن إلى الفراغ، حيث يتم إدراك الفراغ من خلال الحركة فيه وبالتالي رؤيته من أكثر من نقطة وزاوية، وفي هذا الوقت ألغيت فكرة إدراك الفراغ من خلال المنظور ذو النقطة الواحدة( ).
أما عن الاهتمام بالكتابة حول الفراغ المعماري، فيمكن القول أنه، وحتى مطلع القرن التاسع عشر، لم يتناول المعماريون والنقاد العمارة إلا من خلال منطق الإنشاء والجمال، ولم ترد في كتاباتهم كلمة فراغ إلا نادراً، وكان "هوراتشيو جرينوه" Greenough هو أول من أشار إلى الفراغ من خلال مقالة أوضح فيها ما أسماه بالتكوين العلمي للفراغات والأشكال، كما استعمل "كونستانت ديفو" Constant Defoux بعد ذلك تعبير "توزيع الفراغات" في إحدى مقالاته التي كتبها عام 1874م، وكذلك أشار "شوازي" Choisy و"دونالدسون" Donaldson إلى الفراغات التي تحويها العمارة الرومانية. والواقع أن كلمة فراغ التي وردت بهذه الكتابات لم تذكر للتعبير عن الفراغ بمعناه الصحيح، ولكن كان ذلك للإشارة إلى الأجزاء المختلفة من المباني. على أن المحتمل أن تكون البداية الصحيحة لاستعمال هذه الكلمة كان نتيجة لاستعمال الكتّاب الألمان لكلمة Raum في كتاباتهم، والتي تفيد، إلى جانب معناها كفراغ، كلمة (حجرة)، وهو الأمر الذي سهل على هؤلاء الكتاب تصور أي حجرة كجزء اقتطع من فراغ غير محدود، وعلى هذا الأساس أشار الكاتب الألماني "هيجل" Hegel في محاضراته عام 1820م إلى أن الغرض من أي مبنى هو تحديد جزء من الفراغ لاستعمال معين، وقد قام بعد ذلك "هيرنج فولفين" Heinrich Wolflin، بإدخال الفكرة الفراغية كوسيلة للنقد والتحليل( ).
على أية حال يمكن تعريف الفراغ المعماري بشكل مبسط، يفيد الدراسة الحالية، بأنه جزء من الفراغ العام، تم اقتطاعه بمواصفات ومحددات خاصة، تجعله يصلح لأن يمارس فيه الإنسان أنشطة حياتية خاصة، وتتوقف هذه الأنشطة وطريقة أدائها على طبيعة الجزء المقتطع وحجمه وهيئته التصميمية وعلاقته بالفراغ العام المحيط به( ). ذلك هو التعريف الذي يرتبط في الأساس ببيان مكونات الفراغ المعماري وطريقة تصميمه وتشكيل هيئته الداخلية وانعكاس كل ذلك على الهيئة المعمارية الخارجية للمبنى، أو انعكاسه أيضاً على الإحساس بالفراغ.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، فلا خلاف، تقريباً، على أن الفراغ هو لب التكوينات المعمارية، وقد عبر عن ذلك بعض رواد العمارة، ومنهم "فرانك لويد رايت" Frank Lloyd Wright الذي قال: "إن الحيز الداخلي هو حقيقة المبنى"( ). كما نجد أن مفهوم "حقيقة العمارة في فراغها الداخلي" واضحاً في مبادئ ومفاهيم الطراز الدولي( ). فإن كان النظر إلى العمارة على أنها فراغات تنتج عنها هيئات للمباني، أو هيئات للمباني تنقسم داخلياً إلى فراغات، فإن كلاهما يؤكد على القول بأن الفراغ المعماري هو الأساس، لأن فيه الوظيفة وهي التي تميز العمارة عن غيرها من أنواع الفنون الأخرى وخصوصاً فن النحت.


حدد "شنج" Ching في كتابه Architecture: Form, Space & Order، مجموعة المحددات الأفقية والرأسية لتحديد الفراغ المعماري؛ حيث صنفها إلى الأرضيات والأسقف كمحددات أفقية، والقوائم الرأسية والحوائط كمحددات رأسية، وقد أورد دور كل من هذه المحددات في التأثير على تصميم الفراغ وشكل مكوناته وهيئته المعمارية( ).
ووفقاً للمفهوم السابق للفراغ فإننا نجد أن لمحددات الفراغ دورها الكبير والمؤثر في كيفية تصميم الفراغ بجانب الإحساس بهيئة الفراغ، بل يمكن القول بأن التغيير في هذه المحددات ولو بأقل التغييرات سينتج هيئة معمارية مختلفة. وللتدليل على ذلك لا نقول أن تغيير حوائط أي فراغ، وليكن قاعة اجتماعات، من الأسطح المستوية إلى الأسطح الدائرية سيجعل هيئة الفراغ تتغير كلية، وقد يتغير أسلوب فرش القاعة، وبالتالي الإحساس داخلها، ولكن بأبسط من هذا فلو تغير لون الحوائط في قاعة حوائطها ذات أسطح مستوية لتغير الإحساس داخل هذه القاعة عن قاعة تتطابق معها في كل شيء إلا في اللون. وهكذا تتغير هيئة الفراغ والإحساس بها بالشكل والمقدار الذي يتم به تغيير مكونات وعناصر هذا الفراغ.



هناك الكثير من الدراسات التي تناولت موضوع الفراغ في العمارة، منذ بداية الكتابة عن فكرة الفراغ بشكل واضح، في مطلع القرن التاسع عشر وحتى الآن، ولعله من الأفضل أن نشير إلى أهم هذه الدراسات، والتي ترتبط بموضوع البحث الحالي، على سبيل المثال لا الحصر.
ففي كتابه – السابق الإشارة إليه - يشير "سيجفريد جيديون" إلى علاقة الفراغ الزمني بنظرية النسبية لأينشتين Einstein وكذلك حركات الفن التعبيري، وهو يرى أن عادة الرؤيا للأشياء في حدود أبعاد ثلاثة قد تمكنت في العقل البشري منذ اكتشاف المنظور، وأنه لابد لاستيعاب أي فراغ من إدخال عامل الوقت كقياس للانتقال من مكان لآخر، ويتم هذا الانتقال بواسطة المشاهد نفسه، حيث أن المبنى ثابت لا يتحرك، وهو ما سمي بالبعد الرابع في تصميم الفراغ. الحقيقة أن "بيتر كولنز" Peter Collins يرى رأياً مخالفاً لذلك في كتابه Changing Ideals in Modern Architecture، حيث يرى أنه من الصعوبة إدخال عامل الزمن في تقدير الفراغ نظراً لصعوبة تحديد سرعة قياسية للسير في الفراغ بحيث تجعل من الزمن بعداً رابعاً بطريقة واضحة( ).
من هنا نلمس أن هناك آراءً حول علاقة الفراغ بالزمن أو بمعنى آخر علاقة الإحساس بالفراغ بالحركة فيه، وهذا في رأينا يرتبط بشكل محددات الفراغ وهيئته المعمارية في المقام الأول، فلو كان الفراغ ذو هيئة بسيطة مقروءة من نظرة واحدة لما كان للحركة فيه أي تأثير، على عكس الفراغ ذو الهيئة المركبة والتي تحتوي على الكثير من المناظر المتغيرة غير المتطابقة والتي يمكن للمشاهد أن يدركها ويستمتع بها.
على أية حال ما يهم البحث من موضوع الدراسات السابقة والآراء المطروحة حول الفراغ المعماري هو أنه لا توجد هناك دراسة تناولت موضوع الورقة البحثية التي بين أيدينا، وهو دراسة التغير الذي حدث في محددات وأسلوب تصميم وهيئة الفراغ في عمارة التفكيك، عنه في حالة عمارة الحداثة.


تظهر إشكالية هذا البحث في جدلية الخلاف القائم حول توجهات عمارة التفكيك، والسؤال الرئيسي الذي يمكن أن يدور حوله الخلاف، في نظرنا، هل قدمت عمارة التفكيك جديداً عما قدمته عمارة الحداثة فيما يخص الفراغ المعماري؟
وحتى يمكن للبحث الإجابة على هذا السؤال فإنه قد حدد مجموعة من الأهداف وهي:






في محاولة البحث الإجابة على السؤال الرئيسي الذي تتضمنه الإشكالية البحثية، فإن البحث يعتمد على الرؤية النقدية المطروحة من خلال المنهج التحليلي المقارن، لفكر وأعمال رائدين ممثلين تماماً لعمارة الحداثة وعمارة التفكيك؛ وهما "ميس فان درروه" Mies Van Der Rohe كمعماري حداثي، و"فرانك أوين جيري" Frank Owen Gehry كمعماري تفكيكي.



عن أهم الأسباب التي جعلت هذا البحث يتجه إلى دراسة الفراغ في عمارة الحداثة وعمارة التفكيك، هو أن كلاهما قد أوجدت تغييراً ملحوظاً وثورة على الفراغ المعماري المعروف قبلها، فمن جهة نجد أن عمارة الحداثة قد أوجدت ثورة واضحة في محددات الفراغ المعماري وهيئته عما كان سائداً في عصر النهضة والباروك وحتى العمارة الكلاسيكية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، فقد توجهت عمارة الحداثة بشكل كبير نحو تخليص الفراغ من كل ما هو زائد عن الحاجة.
إلا أنه يمكن القول بأن الإفراط في تبسيط مكونات الفراغ وتشكيله المعماري في عمارة الحداثة، من خلال الاقتصار على ما هو ضروري فقط لتشكيل الفراغ من الناحية الوظيفية، قد أدى إلى علاقة سطحية بين المستخدم ومكونات الفراغ، فباتت المكونات لا تشبع المشاهدين ولا ترضي ذوقياتهم ولا تحقق لهم مطلب التمتع بالتكوينات المعمارية لهيئة الفراغ من الداخل وبالتالي المباني من الخارج. ولعل هذا ما يمكن تفسيره من وجهة نظر أخرى بفقدان العلاقة بين الفراغ والزمن، السابق الإشارة إليها، فنقاء مكونات الفراغ وهندسة أسطح فراغات عمارة الحداثة، ولدت صوراً مرئية تكاد تكون ثابتة للفراغ، فبسهولة شديدة يتمكن المشاهد من إدراك الفراغ ومكوناته، ويصبح منظراً مألوفاً لديه من نظرة واحدة، فسرعان ما يمله، حتى ولو تحرك بداخله، فلا يرى فيه جديداً.
ولعل هذا ما يمكن أن يراه البحث سبباً من ضمن الأسباب التي عجلت بالثورة على عمارة الحداثة في حقبة الستينيات من القرن العشرين، فراح كل اتجاه جديد يحاول، وبجانب محاولة التغلب على إخفاقات الحداثة في الجوانب البيئية والاجتماعية، أن يثري اللغة المعمارية وأن يستثير في المشاهد القيم الحسية والروحية.
على الجانب الآخر، نجد أن عمارة التفكيك، مثلها مثل عمارة ما بعد الحداثة، قد أوجدت الثورة على الثورة، حيث جاءت بثورة جديدة على الفراغات المعمارية المميزة لعمارة الحداثة. صحيح أن عمارة التفكيك لم تتجه نحو المفردات والطرز الكلاسيكية والتاريخية للأخذ منها واستثارة مقومات الجمال العاطفي لدى المشاهد، كما هو الحال في اتجاهات عمارة ما بعد الحداثة الكلاسيكية والتاريخية، لكنها اتجهت توجهاً آخراً للعب بمحددات الفراغ وبالعلاقة بين مكوناته، مما أوجد هيئات فراغية مثيرة، تستثير عقل المشاهد من خلال محاولته، على الأقل، فهم كيفية تحقيق هذه الهيئات، بجانب تزويده بالصور البصرية المتغيرة داخل الفراغ، في كل ركن من أركانه، وما أن يتحرك خطوة في الفراغ، حتى تتغير المناظر وتختلف الأحاسيس.
على أية حال يمكن تصنيف رواد عمارة التفكيك من ضمن هؤلاء المعارضين لمبدأ العودة إلى التراث، وفي نفس الوقت يريدون أن يزيلوا من فكرهم ما انتقدوا به غيرهم به، وهو الجمود والسكون وعدم التقدم إلى الأمام، فهم أرادوا أن يجددوا عمارة الحداثة بدون الرجوع إلى التراث( ).
وبغض النظر عن الاختلافات الفكرية القائمة حول التفكيكية، كحركة فكرية في الآداب والفنون، ومنها وبشكل خاص صبغتها الأيديولوجية، بجانب الرفض القاطع لآراء الكاتب "جاك دريدا" Jacques Derrida مؤسس حركة التفكيك في الأدب حيث نادى بتفكيك اللغة وهدم قواعدها المعروفة( )، إلا إنه يوجد لها بعض الإيجابيات، والتي يمكن الاستفادة منها في الجانب المعماري. فالتفكيكية تنطوي على قوة شحذ هائلة للعقل والفكر، وهو ما يحقق للمشاهد لذة ومتعة عظيمة في تحقيق نفسه كذات مفكرة ومبدعة( ). إجمالاً يمكن القول بأن ما أحدثته عمارة التفكيك، على الأقل خلافاً لعمارة الحداثة، في طريقة تصميم الفراغ المعماري، وبالتالي في الهيئات الفراغية التي نتجت عن ذلك، لهو شيء يستحق الدراسة والتحليل.


لكي تكون الدراسة أكثر تركيزاً ووضوحاً، فقد رؤى أنه من الأفضل أن يتم الاعتماد في هذا الجزء على المنهج التحليلي المقارن، حيث توجه البحث نحو دراسة فكر وأعمال رائدين؛ أحدهما تعبر أفكاره وأعماله عن عمارة الحداثة وهو المعماري "ميس فان درروه" (1886-1969) Mies Van Der Rohe( )، والآخر تعبر أفكاره وأعماله عن عمارة التفكيك وهو المعماري "فرانك أوين جيري" (1929 – الآن) Frank Owen Gehry( ). وما يؤكد على تعبير هذين الرائدين كل عن اتجاهه المعماري، أنه ما يكاد يذكر لفظ عمارة الحداثة وإلا و"ميس" يأتي من أوائل مجموعة الرواد الذي ساهموا في تطور فكرها من خلال فكره وأعماله، وأيضاً ما تكاد تذكر عمارة التفكيك إلا و"جيري" يكون من أوائل مجموعة الرواد الذين ساهموا في وضوح فكرها من خلال فكره وأعماله أيضاً.


يعد "ميس" أحد رواد عمارة الحداثة، الذين قدموا أعمالهم وفق منهجها التصميمي الداعي إلى البساطة في كل شيء، ولعل أعمال "ميس" تعد أبلغ الأمثلة على ذلك، وقد عبر عن ذلك بمقولته الشهيرة "القليل يتيح الكثير Less is more"( )، وهو إنما أراد بمقولته هذه، التخلص من الزخارف والإضافات التي تزيد عن احتياجات الفراغ، كما عبر عن ذلك، وبشكل أكثر وضوحاً، بقوله: "نحن نرغب في الطراز الذي يعطي كل شيء مكانه المناسب، كما نرغب في أن يمتلك كل شيء مكانه المناسب طبقاً لطبيعته"( ).
إن فلسفة "ميس" التصميمية تدعو بشكل واضح إلى ضرورة اختزال وتجريد المبنى إلى حد اللاشيء، والحقيقة أن شعار "ميس" "القليل يتيح الكثير، كان رمزاً لعمارة الحداثة بشكل عام، بدلالة أنه عندما أراد المعماري الأمريكي "روبرت فينتوري" Robert Venturi بيان القصور الذي وقعت فيه الفلسفات الحداثية لعمارة القرن العشرين، لم يجد أفضل من البدء بدحض تلك العبارة، بقوله "القليل لا يكفي" لأن "الأقل ممل" Less is bore( ).

أما عن فكر "فرانك جيري" فقد صنفه "تشارلز جينكر" Charles Jencks ضمن اتجاه فرعي في التفكيكية أسماه ”التفكيك واللا ترابط“ وتتلخص رؤية "جيري" المعمارية داخل هذا الاتجاه في تفكيك الكل إلى أجزاء ومن ثم إعادة التركيب بأسلوب فني غير تقليدي، يشعر المشاهد بعدم ترابط أجزاء العمل المعماري، كما استهدف بذلك تحطيم الصورة الذهنية التقليدية المتماسكة للأعمال المعمارية لدى المشاهد لتحل محلها أخرى يغلب عليها التفكيك واللا ترابط( ).
أما عن فكرة الفراغ المعماري عند "جيري" فإنه يمكن القول بأنها تناهض تماماً فكرة "ميس"، حيث أن أعمال "جيري" تظهر رغبته في تفكيك المبنى إلى فراغات واضحة لكل منها كتلة خاصة تميزها، وقد لجأ في كثير من الأحيان إلى تمييز الكتل عن بعضها بشكل واضح ومستقل.

ملخص 2-1 الدراسات السابقة في مجال البحث 1- توضيح مفهوم وأسلوب تصميم والهيئة الناتجة للفراغات المعمارية لعمارة الحداثة. 2- استقراء جوانب التغير في مفهوم وأسلوب تصميم وهيئة الفراغات المعمارية في عمارة التفكيك. 3-1 لماذا عمارة الحداثة وعمارة التفكيك؟ أما فكرة الفراغ المعماري عند "ميس" فقد كانت تعتمد على فكرة الفراغ الشامل Universal Space، وهو فراغ يمكن تقسيمه حسب الحاجة بمرونة فائقة، بواسطة قواطيع شفافة أو صماء، لا تتقيد في توزيعها بنقاط الارتكاز، ولا تؤثر في الشعور بتكامل الفراغ كوحدة واحدة( )، حيث أن هذه القواطيع لا تصل إلى السقف. 1- ماهية الفراغ المعماري، ومحدداته 1-1 ماهية الفراغ المعماري 1-2 محددات الفراغ المعماري 2- الدراسات السابقة في مجال البحث، الإشكالية والأهداف، ومنهجية الدراسة 2-2 إشكالية البحث وأهدافه 3- بيان الكيفية التي أنتجت بها عمارة التفكيك فراغاتها المعمارية ومكونات هذه الفراغات، بجانب محاولة الإشارة إلى التأثيرات التي تحدثها هذه الفراغات على عقل المشاهد وإحساسه بالمتعة والجمال. 2-3 منهجية الدراسة 3- الرؤية النقدية: الفراغ المعماري من الحداثة إلى التفكيك 3-2 الحالة الدراسية: فكر وأعمال ميس فان درروه وفرانك أوين جيري 3-2-1 الفراغ المعماري في فكر ميس وجيري


المصدر: منتدى المهندس كوم كلية الهندسة

hgtvhy hglulhvd








  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التصميم المعماري و مراحله المختلفة المهندس صالح السليمان تبادل الخبرات بين طلاب المدني والعمارة 2 01-10-2009 01:33 AM
كيف يقضي موظف البنك وقت الفراغ؟ m.aghiorly قسم الصور 6 03-08-2009 03:17 AM
هل الفراغ نعمه ام نقمه؟ God-father كلنا سوا 4 11-03-2009 01:55 PM
طرق التصميم المعماري H.A.S.A.N مواضيع الهندسة المدنية العامة 0 28-11-2008 07:09 PM


مواقع صديقة اربح مع غوغل في بوكسيز Boxiz.com موقع كلية الآداب منتدى الموسوعة الجغرافية

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى كلية الهندسة المدنية والتقنية - جامعة حلب

Hosted With